ما هي أقوال العلماء في شرح حديث "استأذنت ربي أن أستغفر لها، فلم يأذن لي"، بخلاف كونها في النار من عدمه، وهل لقول العالم "إنه ليس في الحديث دلالة على أنها في النار" وجه أو سلف؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي زار فيه النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه وبكى، دليل صريح على وفاتها على وأنها من أهل النار، لقوله: "استأذنت ربي في أن أستغفر لها، فلم يؤذن لي"، ومُنع الاستغفار لها لأن الله لا يغفر للمشركين. وذهب بعض العلماء إلى نجاتهما بتأويلات للحديث، كقولهم بعدم بلوغ الدعوة لهما، أو إحيائهما له وإيمانهما به، ولكن الصواب هو القول الأول الذي يؤيده الحديث وأكثر العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145605
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145605
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي