هل والدا الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة أم في النار، وما هو الدليل الشرعي على ذلك؟
وردت أحاديث نبوية صحيحة تدل على أن والدي النبي صلى الله عليه وسلم في النار، منها قوله لرجل: "إن أبي وأباك في النار"، وقوله: "استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي".
ويرى أهل العلم أن من مات على فهو في النار، ولا تنفعه قرابة المقربين.
وقد ذهب السيوطي إلى نجاة أبوي النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الله تعالى أحياهما له بعد موتهما وآمنا به، إلا أن هذا القول أنكره عامة أهل العلم، وحكموا بأن الأحاديث الواردة في ذلك موضوعة أو ضعيفة جداً.
وذهب شيخ ابن تيمية إلى أن إحياء أبوي النبي وإسلامهما كذب مختلق، وأن أهل المعرفة متفقون على أنه من أظهر الموضوعات كذباً، ومثل هذا لو وقع لكان مما تتوافر الهمم والدواعي على نقله.
وهذا القول يخالف الكتاب الصحيحة ، فالله تعالى بيّن أنه لا توبة لمن مات كافراً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2318
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2318
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي