ما حكم الذهاب إلى مكان أقسمت على عدم الذهاب إليه في نهار رمضان، وهل صيام ثلاثة أيام بعد رمضان يكفر هذا الحلف؟
على من حنث في يمينه بالله كفارة المذكورة في قول الله تعالى: "فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" (المائدة:89). الواجب عليكِ الآن بعد الحنث هو إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن لم تستطيعي شيئاً من ذلك فعليكِ صيام ثلاثة أيام بعد عيد الفطر. لا يجزئ صيام ثلاثة أيام لمن يستطيع الإطعام أو الكسوة أو العتق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102232