ماذا أفعل لأتجنب الوقوع في اللواط مرة أخرى، خاصة أن من قمت معه بالفعل الأخير قاصر، وكيف أتعامل مع هذا القاصر لكيلا يقع في هذا الأمر مجددًا؟
اللواط محرم بإجماع الأمة ومنافٍ للفطرة، وتعد مفسدته من أعظم المفاسد، وقد عاقب الله قوم لوط عقاباً شديداً لم يعاقب به أحداً غيرهم. ومع ذلك، فإن رحمة الله واسعة، وقد وعد الله بالتوبة على عباده ووعد بالغفران لمن استغفره. فعلى المذنب أن يحرص على المضي في التوبة بشروطها: الندم، والنية بعدم العودة، والإقلاع عن الذنب مع الإخلاص لله. وإذا عاد للذنب، فعليه معاودة التوبة دون ملل. وتظل هذه الجريمة حراماً سواء مع قاصر أو غيره، مع ضرورة تجنب كل ما يدعو إلى الوقوع فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124765