هل يمكن للشاب الأعزب الذي ارتكب فاحشة قوم لوط أن يتوب توبة نصوحًا لينال عفو الله؟ وهل التوبة واجبة على الطرفين أم على طرف واحد؟ وما هي نصيحتكم لترك هذه الفاحشة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جريمة اللواط تُعدّ من أقبح المعاصي وأعظمها مفسدة بعد ، وقد عاقب الله فاعليها بعقوبات شديدة لم يعاقب بها أحداً قبل قوم لوط. يجب على من ابتلي بهذا الفعل الفورية والصادقة إلى الله، مع الندم والعزم على عدم العودة، فإن الله يقبل التوبة النصوح ويمحو الذنوب. على المتلبس بها ألا يفضح نفسه، وأن يجتهد في الطاعات والإكثار من العبادات، واللجوء إلى الله بالدعاء ليزيل عنه هذا الداء، فالقلب الممتلئ بمحبة الله ينفر من الشهوات والمنكرات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100510
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100510
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي