العودة إلى البحث

ما هو حكم الدم الذي يستمر لمدة طويلة ويصاحبه كدرة وإفرازات بنية، مع العلم أن الدورة الشهرية الطبيعية تبدأ بكدرة وتنتهي بكدرة وصفرة وتكون مدتها 8 أو 9 أيام؟ وهل أحسب أيام الحيض من بداية الكدرة المتصلة بالدم، أم من بداية الدم الصريح؟ وهل يلزم المستحاضة أن تغتسل عند الطهر كما تغتسل الحائض؟ وهل يجوز للمستحاضة أن تستنجي وتتحفظ قبل وقت الصلاة ثم تتوضأ مباشرة عند دخول الوقت دون استنجاء جديد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصُّفرة والكُدرة لا تُعدُّ حيضًا إلا إذا كانت في زمن العادة، أو كانت متصلة بالدم بعدها. فإذا رأتها المرأة قبل نزول الدم، فإن كان ذلك في مدة عادتها عُدَّ حيضًا، وإن كان في غير مدتها، فلا يُعدُّ حيضًا إلا برؤية الدم. إذا تجاوزت مدة الحيض (بالضابط المذكور) خمسة عشر يومًا، فتُعد المرأة مستحاضة، وعليها أن تغتسل مرة واحدة بعد انقطاع ما تعده حيضًا، ثم تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي