هل تُعدّ الرطوبة التي تراها السائلة بعد الاستيقاظ من النوم، والتي قد تكون من آثار الاستنجاء، موجبًا للغسل في حال عدم وجود سائل أو رائحة الاحتلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج الوسوسة هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فإذا شككت في الاحتلام فالأصل عدم حصوله، ولا يلزمك الغسل حتى تتيقن خروج ما يوجبه. الوسواس كلما عُولج نبت على صورة أخرى، وعلاجه هو قطع دابره والإعراض عنه على أي صورة أتى. وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: إن الوسواس يزول بالاستعاذة ورفض الشكوك، فإذا أتى الوسواس وقال: لم تغسل وجهك، فقل: بلى قد غسلت وجهي. وإذا خطر لك أنك لم تنوِ أو تكبر، فقل بقلبك: بلى قد نويت وكبرت. فالثبات على الحق يدفع الوسواس، وإلا فمتى رأى الشيطان استجابتك للشكوك زاد منها حتى يهلكك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105496
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105496
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي