ما حكم توصية الخال لابنة أخته على أساتذة الجامعة لزيادة درجاتها، بحجة وجود ظلم في تقييم درجات الطلاب؟
درجات الطلاب يُعتمد عليها في التمييز بينهم وتقدير مستوياتهم، وتحديد وظائفهم. الغش فيها يتعدى ضرره للمجتمع لأن الأمر يُسند لغير أهله، وهذا من تضييع الأمانة والظلم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، و "مَنْ غَشَّنا فَلَيْسَ مِنَّا". كما أمر بأداء الأمانة ونهى عن الخيانة وجعلها من خصال المنافقين. وإسناد الأمر لغير أهله علامة على قرب خراب العالم. ما يحدث في الجامعات من غش محرم وينبغي إنكاره، ولا يجوز الاستفادة من هذه الأوضاع بالشفاعة أو غيرها إلا لرفع الظلم وإعطاء الطالب حقه المستحق، فالصدق عاقبته محمودة والظلم والغش عاقبتهما وخيمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93141