العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لزوجي بيع مواد تخلت عنها جهة حكومية كان يعمل بها واستفاد منها شخصيًا، وهل يلزمني إخبار الجهة المشترية بمصدرها، وهل يجوز له بيع مواد اشتراها شريكه وبقيت عالقة في المطار والاستئثار بالربح وحده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا نبذ القائمون على المواد المذكورة هذه المواد رغبة عنها فلا حرج على الزوج في أخذها، لأنها مباحة، ومن سبق إلى مباح فهو أحق به، ولا يلزمه إخبار من يشتريها منه بمصدرها. أما ما لم يزل عنه الملك فلا يجوز أخذه إلا بإذن أصحابه، وعلى الزوجة إنكار ذلك عليه. أما السلع المشتركة بين الزوج وشريكه، فكون الشريك فشل في إدخالها لا يرفع ملكه عنها، وليس للزوج أن يتفرد ببيعها دون شريكه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136418
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي