العودة إلى البحث

هل دفع مبلغ أقل للجهات التي ترسل أضاحي خارج البلد (200 أو 300 ريال) بما يعادل ثلاث أضاحٍ أفضل أجرًا من شراء أضحية واحدة باهظة الثمن محليًا (1200 ريال أو أكثر)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

السنة في الأضحية أن يضحي المسلم في بلده؛ لأن التضحية خارج البلد تخالف السنة، وتفوت بها مصالح كثيرة، منها:

1. إخفاء شعيرة الأضحية في بلاد المضحي. 2. تفويت التقرب إلى الله بذبحها، وحضور الذبح. 3. تفويت ذكر اسم الله عليها. 4. تفويت الأكل منها، وهو ما بدأ الله به في قوله: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)، وقوله: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ). 5. تفويت التوزيع المطلوب، وهو الأكل منها والإهداء والتصدق. 6. حرمان أهل البلد من الانتفاع بها بالإهداء للفقراء والجيران. 7. عدم التيقن من ذبحها على الوجه الأكمل، فقد تُذبح قبل الصلاة، أو بعد أيام التشريق، أو دون تسمية.

من أراد التصدق على المحتاجين، فباب الصدقة مفتوح دون تغيير العبادة عن وجهها الشرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي