هل الجلوس في التشهد الأخير بوضع الرجل اليسرى تحت ونصب اليمنى من فعل المبتدعة؟
سبق لنا بيان أقوال الفقهاء في صفة جلسة التشهد الأخير، ورجحنا أن قول الحنابلة هو الأقرب للسنة، فيسن للمصلي أن يتورك في جلوس التشهد الأخير في الصلاة ذات التشهدين، وما عداه يكون مفترشًا ناصبًا اليمنى جالسًا على اليسرى.
وصفة الجلوس عند الشافعية أن يجلس متوركًا في كل تشهد أخير في الصلاة، سواء كانت الصلاة رباعية أو أقل، فيتّورّك في كلّ تشهّد يسلّم فيه وإن لم يكن ثانياً، كتشهّد الصّبح والجمعة.
وصفة التورك أن ينصب المصلي رجله اليمنى، ويجعل باطن رجله اليسرى تحت فخذه اليمنى، ويجعل أليتيه على الأرض. أو أن يخرج رجليه وهما على هيئة الافتراش من جهة يمينه، ويمكن وركه من الأرض.
وإذا وُجِدَ من أهل البدع من يجلس هذه الجلسة، فإن هذا مما وافقوا فيه السنة، ولا تترك هذه السنة لأن أهل البدع يفعلونها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152132