العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الانفصال عن الزوجة حاليًا، علمًا أنها تُجامعها منذ يومين وتأخذ وسيلة لمنع الحمل تؤخر الدورة الشهرية يومين، أم يجب الانتظار حتى تحيض وتطهر لتجنب الإثم، وهل يعتبر الانفصال الآن بدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح الزوج بالحرص على الصلح وتجنب الطلاق إلا عند الضرورة القصوى، عملاً بقوله تعالى: "فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا".

وإذا استقر الرأي على الطلاق، فيجب أن يكون وفق السنة: بأن ينتظر الزوج حتى تحيض الزوجة ثم تطهر، فيطلقها في طهر لم يجامعها فيه. ويحرم الطلاق في طهر جامعها فيه؛ فلو طلقها في طهر جامعها فيه أثم ووقع طلاقه، ولا يهم إن كان الحيض سيتأخر بسبب وسيلة منع الحمل أو لا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130488
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي