هل يُثاب مَن نوى قراءة جزء من القرآن بعد الفجر، وتوفي قبلها، أو أُثيب على ختمة القرآن التي اعتاد إنجازها كل رمضان؟
العزم على الطاعات يثاب عليه صاحبه؛ فمن نوى فعل خير ولم يتمكن منه، أو كان يعمل طاعة ومنع منها، فإنه يحصل له أجرها كاملًا. وقد دل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بيّن ذلك، فمن همّ بحسنة، فلم يعملها، كتبها الله عنده حسنة كاملة". ومن أمثلة ذلك من عزم على ختم القرآن في رمضان، ثم مات قبل إكماله، فإنه يكتب له ثواب من ختم القرآن كاملًا لنيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174960