هل يُثاب مَن نوى قراءة جزء من القرآن بعد الفجر، وتوفي قبلها، أو أُثيب على ختمة القرآن التي اعتاد إنجازها كل رمضان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العزم على الطاعات يثاب عليه صاحبه؛ فمن نوى فعل خير ولم يتمكن منه، أو كان يعمل طاعة ومنع منها، فإنه يحصل له أجرها كاملًا. وقد دل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بيّن ذلك، فمن همّ بحسنة، فلم يعملها، كتبها الله عنده حسنة كاملة". ومن أمثلة ذلك من عزم على ختم القرآن في ، ثم مات قبل إكماله، فإنه يكتب له ثواب من ختم القرآن كاملًا لنيته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174960
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174960
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي