العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الاكتفاء بسماع القرآن في صلاة التراويح ختمة، أم يشترط القراءة من المصحف أو الهاتف لتحقيق الختمة؟ وهل يمكن ختم القرآن مرة أخرى في البيت بعد ختمة التراويح، وكيف يكون ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحصل للمأموم أجر ختم القرآن الكريم بإنصاته لختمة إمامه في ، فقراءته لما زاد على الفاتحة أثناء قراءة الإمام غير مشروعة بالاتفاق، وفيها مضرة الانشغال عن الإنصات، فالمستمع له مثل أجر القارئ، وقد أجمع الناس على نزول قوله تعالى: "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" في ، وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ، فأنصتوا".

ويجوز الزيادة من ختمات القرآن في ، وقد كان السلف يختمون القرآن في كل ثلاث ليالٍ، وبعضهم في كل سبع، وبعضهم في كل عشر، وكان للشافعي في رمضان ستون ختمة، و لأبي حنيفة نحوه، ويمكن ختم القرآن بتخصيص وقت يومي لقراءة جزء، أو أكثر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193469
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي