هل يعتبر الاكتفاء بسماع القرآن في صلاة التراويح ختمة، أم يشترط القراءة من المصحف أو الهاتف لتحقيق الختمة؟ وهل يمكن ختم القرآن مرة أخرى في البيت بعد ختمة التراويح، وكيف يكون ذلك؟
يحصل للمأموم أجر ختم القرآن الكريم بإنصاته لختمة إمامه في ، فقراءته لما زاد على الفاتحة أثناء قراءة الإمام غير مشروعة بالاتفاق، وفيها مضرة الانشغال عن الإنصات، فالمستمع له مثل أجر القارئ، وقد أجمع الناس على نزول قوله تعالى: "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" في ، وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ، فأنصتوا".
ويجوز الزيادة من ختمات القرآن في ، وقد كان السلف يختمون القرآن في كل ثلاث ليالٍ، وبعضهم في كل سبع، وبعضهم في كل عشر، وكان للشافعي في رمضان ستون ختمة، و لأبي حنيفة نحوه، ويمكن ختم القرآن بتخصيص وقت يومي لقراءة جزء، أو أكثر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193469
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193469
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي