العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتم التعاون بين المسلمين على البر والتقوى في ظل الآية الكريمة، وكيف يمكن لمن يرغب في العمل المنظم أن يعمل في غياب التنظيم، مستغلاً الظروف والفرص المتاحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله الإنسان ضعيفاً يحتاج إلى التعاون مع غيره في أمور الدنيا . أمر الله تعالى المسلمين بالتعاون على البر ، وهو يشمل جميع خصال الخير، ومنها: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله، وتعليم الجاهل، وإغاثة الملهوف، ونصر المظلوم، والإصلاح بين المسلمين. يمكن للمسلم أن يخدم دون الانضمام إلى حزب أو جماعة، وذلك بالقيام بما يستطيعه من خطب ودروس ودعوة، أو دعم من يقوم بذلك. لا ينبغي التعاون مع الفرق والجماعات التي تخالف اعتقاد السلف أو منهج أهل والجماعة، أما الجماعات التي تدعو إلى الإسلام ولديها مخالفات شرعية، فيتعاون معها المسلم فيما يوافق الشرع. إذا لم يتمكن المسلم من التعاون المنظم، فليتعاون مع أفراد يتذاكر معهم العلم النافع وينشر الخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27392
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي