كيف يتم التعاون بين المسلمين على البر والتقوى في ظل الآية الكريمة، وكيف يمكن لمن يرغب في العمل المنظم أن يعمل في غياب التنظيم، مستغلاً الظروف والفرص المتاحة؟
خلق الله الإنسان ضعيفاً يحتاج إلى التعاون مع غيره في أمور الدنيا والدين. أمر الله تعالى المسلمين بالتعاون على البر والتقوى، وهو يشمل جميع خصال الخير، ومنها: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله، وتعليم الجاهل، وإغاثة الملهوف، ونصر المظلوم، والإصلاح بين المسلمين. يمكن للمسلم أن يخدم الإسلام دون الانضمام إلى حزب أو جماعة، وذلك بالقيام بما يستطيعه من خطب ودروس ودعوة، أو دعم من يقوم بذلك. لا ينبغي التعاون مع الفرق والجماعات التي تخالف اعتقاد السلف أو منهج أهل السنة والجماعة، أما الجماعات التي تدعو إلى الإسلام ولديها مخالفات شرعية، فيتعاون معها المسلم فيما يوافق الشرع. إذا لم يتمكن المسلم من التعاون المنظم، فليتعاون مع أفراد يتذاكر معهم العلم النافع وينشر الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27392
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27392
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي