هل يجب على الزوجة طاعة زوجها بالذهاب إلى العمل رغم مرضها وامتلاكها إجازة مرضية، ظنًا منه أنها تدّعي المرض؟
أولاً: إذا كان عمل المرأة محرماً، كأن كان فيه اختلاط محرم أو بيع وصناعة محرمة أو كان في قطاع البنوك، فيجب عليها الامتناع عنه والبحث عن عمل مباح، وعلى الزوج النفقة عليها بالمعروف.
ثانياً: إذا كان عملها جائزاً وأصابها مرض يسبب لها المشقة أو يؤخر شفاءها أو يزيد مرضها، فالواجب على الزوج مراعاة ذلك، ولا يحل له مطالبتها بالذهاب إلى العمل وهي مريضة، عملاً بقوله تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا). وينبغي للزوج أن لا يشكك في مصداقية زوجته، وأن تقوم حياتهما على الثقة. وإذا لم يقتنع الزوج بالتقارير الطبية أو آثار المرض، فعلى الزوجة أن تتلطف معه وتعامله بالحسنى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9621