هل يأثم من نوى جمع تأخير لصلاتي الظهر والعصر في السفر، ثم أدركه أذان المغرب قبل أن يصلي لظرف طارئ غير متوقع، على الرغم من محاولته تدارك الأمر؟
يُشرع للمسافر الجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، جمع تقديم أو تأخير. إذا نويتِ جمع الظهر مع العصر جمع تأخير قبل خروج وقتها، فلا حرج عليكِ. تأخير الصلاة إلى دخول وقت المغرب إن لم يكن عن تفريط أو تعمد، فلا تُؤاخذين عليه؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾، ولقول النبي ﷺ: «إنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- تجَاوِزُ لِأُمَّتِي عَنِ الْخَطَأِ وَالنِّسْيَانِ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ». يمكن إيجاد أحكام صلاة المسافر في كتب الحديث والفقه، ومن الكتب الموصى بها "صلاة المسافر" للشيخ سعيد القحطاني.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187922