ما حكم تأخير صلوات الظهر والعصر والمغرب إلى قرب انتهاء وقتها، أو قضاء صلاة المغرب بعد العشاء بسبب ظروف العمل والوسوسة، وهل يُعدّ ذلك من السهو عن الصلاة؟ وهل تجب إعادة الصلاة إذا صُليت قبل 5 دقائق من الوقت بسبب تداخل أذان جوامع السنة والشيعة، وهل يُعدّ الترحم على مبتدع متوفى ذنبًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تأخير الصلاة جائز إذا صُليت قبل خروج وقتها، لكن تأخيرها عمدًا حتى يخرج وقتها من كبائر الذنوب ويُعد من السهو المذكور في قوله تعالى: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ). صلاة الجماعة واجبة على الرجال البالغين إلا لعذر. لا يجوز تأخير الظهر إلى وقت العصر أو المغرب إلى وقت العشاء إلا لعذر يبيح الجمع بين الصلاتين. الصلاة لا تجوز قبل وقتها، والواجب الأخذ بخبر المؤذنين الموثوق بهم من أهل السنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131732
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131732
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي