هل عبارة "جعلها الله خاتمة الأحزان" صحيحة أم خاطئة، وما وجه الخطأ إن كانت خاطئة؟
يحتمل قول "جعلها الله آخر أحزانكم" دعاءً لأهل الميت بسلامة من بقي منهم، وهو يوافق سؤال العافية شرعاً، والعافية هي السلامة في الدين والبدن والأهل والمال. لا يعني ذلك الخروج عن كدر الدنيا، بل هو أمر نسبي، ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك" يدل على جواز طلب دوام العافية. كما أن الدعاء بالعافية لا يتنافى مع الصبر والرضا بالقدر، والدعاء بجعل هذه الوفاة آخر الأحزان هو من هذا الباب، وهو جائز، مثل استعاذة النبي من الحزن. يجوز التعزية بأي عبارة لا تشتمل على محذور شرعي، والأفضل الألفاظ النبوية المأثورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115596