العودة إلى البحث

هل يُحصَّلُ الأجرُ المذكورُ في حديثِ: "من قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلْكُ وله الحمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ . في يومٍ مائةَ مرَّةٍ..." إذا قيل الذكرُ على فتراتٍ متقطعةٍ، وهل يمكنُ الجمعُ بينهُ وبينَ حديثِ: "من أعتقَ رقبةً مسلمةً أعتقَ اللهُ بكلِّ عضوٍ منهُ عضوًا من النارِ..."؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أجر من قال "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" مائة مرة في يومه، كأجر عتق عشر رقاب، ويُكتب له مائة حسنة، وتُمحى عنه مائة سيئة، ويكون له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يُمسي، ولم يأتِ أحد بأفضل مما جاء، إلا من عمل أكثر منه. ولا يشترط توالي الذكر بل يمكن أن يكون متفرقًا خلال اليوم.

وهذا الأجر العظيم لا يتعارض مع فضل عتق الرقاب، ففضل الله واسع. فكما أن تحرير الرقبة يوجب العتق من النار، فكذلك تحقيق كلمة التوحيد يوجب العتق من النار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي