العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني "لم يأتِ أحد بأفضل مما جاء به" في الحديث أن أجر هذا الذكر يفوق أجر الصلاة والصيام والحج، أم أن الحديث يحمل على المجاز لوصف عظمة الأجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فتح الله أبواب الخير للمسلمين، ومنها والدعاء. وورد في عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ، إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْهُ".

ومعنى "عدل عشر رقاب" ثواب عتق عشر رقاب، و"مُحيت" أي أُزيلت، و"حِرْزًا" أي حفظًا. وقوله: "ولم يأتِ أحدٌ بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه" يعني أن هذا الذكر من أفضل الأعمال، ولا يأتي أحد بأفضل منه إلا من زاد عليه في العدد، أو أتى بأعمال صالحة أخرى أكثر وزنًا وثوابًا. وليس المعنى أن أجر هذا الذكر أعظم من ، بل هو من أفضل أنواع الذكر، ومن زاد عليه من نفس الذكر أو من أنواع الطاعات الأخرى نال أجرًا أعظم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24323
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي