العودة إلى البحث
السؤال

كيف يجمع بين حديث: "إن بالمدينة أقواماً ما سرتم مسيراً ولا أنفقتم من نفقة إلا كانوا معكم" وحديث: "فمن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"، وهل معنى الحديث الأول أنهم مشاركون في الأجر لكن أجرهم أقل من أجر المجاهدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يثبت أجر العامل للعاجز عن الطاعة إذا كانت نيته وعزمه صادقين على العمل لو استطاع، والمساواة في الأجر هنا يحتمل أن تكون في أصل الأجر دون مضاعفة، أو مع المضاعفة. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن الهامّ بالحسنة الذي تكتب له حسنة واحدة هو القادر على العمل. ولكن الرأي الراجح أن من صدقت نيته وعجزه عن العمل، فإن الله يعطيه أجر العامل كاملًا مضاعفًا، لأن الثواب فضل من الله الكريم الوهاب. والمضاعفة فوق تكون بحسب حسن وصدق وأسباب أخرى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29386
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي