العودة إلى البحث

هل يجوز للطلاب المسلمين في دولة أوروبية أخذ المساعدات المالية المقدمة للطلاب، وهل تعتبر المعونات التي يحصل عليها المتزوجون من أهل هذه البلاد كافية للزواج؟ وهل يجوز الزواج دون علم الأهل بسبب معارضتهم للزواج المبكر أو من أجنبية مسلمة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج في أخذ المساعدات، وإن كان الأولى تركه لما فيه من منَّة الكافر، ولا حرج في الززوج من نساء البلاد الأجنبية إن كن مسلمات، ويُندب إليه إن كان القصد إعفافهن وتأليف قلوبهن، خاصة إن كُنَّ من ذوات الخلق والدين.

فإن كُنَّ كتابيات جاز الزواج منهن، وإن كُنَّ وثنيات أو لا دين لهن فلا يجوز الزواج منهن لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ﴾ [البقرة: 221].

وزواج الشاب دون إذن الوالدين صحيح، لكن الأفضل تركه إلا عند الخوف من الفتنة.

ولا حرج في نية الشاب الزواج للمال أو الأمور المباحة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك"، والأولى أن يقصد إعفاف نفسه وزوجته وتكثير سواد الأمة، كما قال تعالى: ﴿فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [البقرة: 187].

ويُنصح الشباب بالمبادرة إلى الزواج إن استطاعوا، وإلا فعليهم بالصوم وغض البصر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي