العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للطلاب المسلمين في دولة أوروبية أخذ المساعدات المالية المقدمة للطلاب، وهل تعتبر المعونات التي يحصل عليها المتزوجون من أهل هذه البلاد كافية للزواج؟ وهل يجوز الزواج دون علم الأهل بسبب معارضتهم للزواج المبكر أو من أجنبية مسلمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في أخذ المساعدات، وإن كان تركه لما فيه من منَّة الكافر، ولا حرج في الززوج من نساء البلاد الأجنبية إن كن مسلمات، ويُندب إليه إن كان القصد إعفافهن وتأليف قلوبهن، خاصة إن كُنَّ من ذوات الخلق .

فإن كُنَّ كتابيات جاز الزواج منهن، وإن كُنَّ وثنيات أو لا دين لهن فلا يجوز الزواج منهن لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ﴾ [البقرة: 221].

وزواج الشاب دون إذن الوالدين صحيح، لكن الأفضل تركه إلا عند الخوف من الفتنة.

ولا حرج في نية الشاب الزواج للمال أو الأمور المباحة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك"، والأولى أن يقصد إعفاف نفسه وزوجته وتكثير سواد الأمة، كما قال تعالى: ﴿فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [البقرة: 187].

ويُنصح الشباب بالمبادرة إلى الزواج إن استطاعوا، وإلا فعليهم وغض البصر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69559
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي