العودة إلى البحث
السؤال

في ظل غياب علامات الفجر والعشاء في إدمنتون بكندا خلال أشهر معينة، هل يتم تقدير وقت كل من الفجر والعشاء، أم الفجر فقط؟ وكيف يكون التقدير عند القياس على أقرب مدينة تتمايز فيها العلامات؟ وهل توجد طرق تقدير مختلفة سائغة؟ وإذا قُدّر الوقت بالنسب كمنتصف الليل لدخول وقت العشاء، فكيف يُحسب الليل أصلاً دون علامة للفجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دام الشفق الأحمر يشاهد، فيجب اعتماده كوقت لدخول العشاء، ولا يجوز العدول عنه إلى التقدير، بل الذي يقدر له هو الفجر في الأماكن التي يطول فيها النهار بشكل استثنائي. ويتم تقدير وقت الفجر في هذه الحالات بقياسه على أقرب البلاد التي يتخللها الليل والنهار بشكل طبيعي، أو على الزمن المعتدل (12 ساعة لكل من الليل والنهار)، والراجح هو التقدير بأقرب بلد. ولحساب الفجر في مثل هذه الظروف، يمكن حساب نسبة حصة الفجر (من الفجر إلى الشروق) في بلد معلوم، ثم تطبيق هذه النسبة على الفترة بين المغرب والشروق في البلد المعني.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137055
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي