كيف يمكن لطالبٍ ينوي أن يصبح طبيباً أن يجعل نيته في تعلّمه الدنيوي عبادةً خالصةً لله بأكثر من طريقةٍ، مع مراعاة ما يخالف الشرع في بعض العلوم، وهل يُثاب على نيته مساعدة المحتاجين بعلمه ومهنته، وعلى نومه وطعامه إذا نوى به التقوّي على طلب العلم، وهل يُشترط تجديد النية يومياً في طلب العلم، وكيف يجعل حياته كلها لله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شكر السائل على نيته الصالحة، وذكر إمكانية استحضار نيات صالحة في دراسة الطب لجعلها عبادة، منها:
- القيام بفرض الكفاية عن المسلمين، حيث إن علم الطب من فروض الكفايات.
- نفع المسلمين وخدمتهم والتخفيف عن مصابهم.
- أن يكون قدوة صالحة تشجع الناس على الالتزام بالدين، وبيان أن الالتزام لا يحول دون التفوق.
وإذا استحضر هذه النيات، صارت دراسته عبادة، ونومه وغيره من المباحات عبادة إن نوى بها التقوِّي على العبادات.
أما المخالفات الشرعية في الدراسة، فيلزم توضيحها لبيان كيفية التعامل معها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186514
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186514
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي