هل يجب عليَّ الاستمرار في خطبتي لشخص لا يزال بعيدًا عن الدين، وسلوكياته سيئة، وأشك في خيانته، خاصة وأنني أخفيتُ ماضيه عن أهلي، وأخشى تأثير ذلك على مستقبلي وأولادي؟
إذا أخبر الشاب بما وقع فيه من المعاصي فقد أساء؛ لأن الواجب عليه التوبة وستر نفسه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين". وتصريح الشاب بمعاصيه كفران لنعمة ستر الله، وإعانة لغيره على المعصية.
يُرشد الشرع إلى تزويج صاحب الدين والخلق. فانظري إلى حاله الآن، فإن تاب واستقام فذلك حسناً، وإلا فافسخي الخطبة، فإن فسخها أهون من أن يتم الزواج ثم يكون الخصام والطلاق.
لا تخبري أهلك عن معاصيه، ولكن إن سُئلتِ عن سبب فسخ الخطبة، فأخبريهم بأنه لا يصلح، أو أنه غير مرضي في دينه، مع التلميح لا التصريح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174850