هل يجب على الفتاة المخطوبة، التي تعاني من سوء معاملة خطيبها وشكه وتهديده بالطلاق، أن تفسخ الخطبة، خاصة وأنها يتيمة وليس لها سند، وتخشى عدم إيجاد زوج آخر بسبب عمرها؟
يوصى بالدعاء للرجل بالصلاح، فقلوب العباد بين يدي الله يصرفها كيف يشاء.
إذا تم العقد الشرعي، فأنت زوجته، ويجوز لك الحديث معه، ولا يجوز له الإساءة إليك أو الظن السوء، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ". وتهديده بالطلاق سوء عشرة، ورب العزة يقول: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ".
إذا كنت مجرد مخطوبة، فأنت أجنبية عنه ولا تجوز محادثته إلا للحاجة، ويبدو أن التساهل وطول الحديث هو ما أدى إلى سوء المعاملة.
إذا صلح حال الرجل ورجوتِ دوام العشرة، فاقبليه زوجًا، وإلا فالطلاق قبل الدخول أهون، وللمرأة طلب الطلاق للضرر البين. وفسخ الخطبة أهون من إتمام زواج قد ينتهي بطلاق، ويجوز فسخ الخطبة عند الحاجة ويكره لغير حاجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161890