العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للفتاة فسخ خطبتها من رجل لا تريده ولم ترتح له، من أجل الزواج ممن أرادت وتقدم لها سابقًا وطلبت منه الانتظار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي قبول خطبة الرجل ابتداءً إذا كانت حاله مذكورة في السؤال. وفسخ الخطبة بعد الركون إليها يُعد إخلافاً للوعد واستهانة به وإيذاءً نفسياً للخاطب. لذا، الأفضل عدم فسخ الخطبة إذا كان الخاطب مرضياً في دينه وخلقه، ولكن لا حرج في فسخها. قال الخرشي المالكي: "ويكره للرجل ترك من ركنت إليه بعد خطبته لأنه من إخلاف الموعد"، وذكر أن بعضهم قال: "ولا يحرم على المرأة أو وليها بعد الركون أن يرجعا عن ذلك إلى غير الخاطب". ولا مانع من أن يتقدم بعد ذلك من يريد خطبتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136062
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي