هل يجوز للفتاة فسخ خطبتها من رجل لا تريده ولم ترتح له، من أجل الزواج ممن أرادت وتقدم لها سابقًا وطلبت منه الانتظار؟
لا ينبغي قبول خطبة الرجل ابتداءً إذا كانت حاله مذكورة في السؤال. وفسخ الخطبة بعد الركون إليها يُعد إخلافاً للوعد واستهانة به وإيذاءً نفسياً للخاطب. لذا، الأفضل عدم فسخ الخطبة إذا كان الخاطب مرضياً في دينه وخلقه، ولكن لا حرج في فسخها. قال الخرشي المالكي: "ويكره للرجل ترك من ركنت إليه بعد خطبته لأنه من إخلاف الموعد"، وذكر أن بعضهم قال: "ولا يحرم على المرأة أو وليها بعد الركون أن يرجعا عن ذلك إلى غير الخاطب". ولا مانع من أن يتقدم بعد ذلك من يريد خطبتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136062