كيف يمكن الإجابة على أسئلة طفل في الخامسة حول أعضائه التناسلية وعلاقة والديه، وما هي المعلومات المناسبة لهذا العمر في ظل الانفتاح الحالي، وهل هناك كتب موثوقة تتناول التربية الجنسية للأطفال من منظور إسلامي؟
يجب على المربي الحكيم الاستماع لأسئلة الأبناء والإجابة عليها بما يناسب فهمهم وعمرهم، ويُفضل إجابتهم بما يفيدهم وينفعهم حتى لو لم يكن السؤال مهمًّا، وذلك بأسلوب حكيم. ومن المهم أن يصحّح المربي المعلومات الخاطئة لدى الأبناء، ولا يتهرب من أسئلتهم الحرجة لتجنب لجوئهم لمصادر غير مناسبة. وعند اقتراب سن البلوغ، ينبغي تعليمهم أحكام الطهارة، وتعليم البنات أحكام الحيض. أما العلاقة بين الأبوين، فيمكن إجابتهم عليها بالإجمال، مع التأكيد على ضرورة تجنب رؤية الأبناء لأي شيء خاص بين الزوجين، وتعويدهم على الاستئذان وغض البصر وستر العورة والبعد عن الاختلاط. ويجب تعليم الأبناء الأذكار اليومية والآداب النبوية، والبدء في تعليمهم القرآن والصلاة في سن السابعة. ومن الضروري تهذيب الغريزة وتقويم السلوك، وشغل وقتهم بما يفيد من حفظ القرآن والسير، والترفيه المفيد، والألعاب الرياضية، وتجنيبهم الأماكن السيئة. توجد كتب مفيدة في هذا المجال مثل "تربية الأولاد في الإسلام" لعبد الله ناصح علوان، و"منهج التربية النبوية للطفل" لمحمد نور سويد، و"مسؤولية الأب المسلم مرحلة الطفولة" لعدنان حسن با حارث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77159