ما هو شرح حديث أبي الدرداء في صحيح البخاري، الذي يذكر قدوم أبي بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد خلاف مع عمر، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أما صاحبكم فقد غامر"، ثم ندم عمر ولحق به، وتمعر وجه النبي صلى الله عليه وسلم، وقوله: "إن الله بعثني إليكم، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركو لي صاحبي مرتين؟"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يتناول قصة خلاف بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، حيث أغضب عمرُ أبا بكر، فاعتذر أبو بكر لكن عمر لم يقبل، فذهب أبو بكر مسرعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا له النبي بالمغفرة. ندم عمر ولحق بهما، فخشي أبو بكر أن يغضب النبي صلى الله عليه وسلم على عمر، فجثا على ركبتيه واعترف بكونه الظالم، فأثنى النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر وفضله وصحبته، ونهى عن إيذائه. ومن فوائد الحديث فضل أبي بكر، وجواز مدح المرء في وجهه، وأن غير النبي ليس معصومًا، واستحباب من المظلوم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167597
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167597
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي