العودة إلى البحث

هل يُعدّ الوضع الذي يعامل فيه الأب زوجة ابنه، من تغزّل ومساعدة وانفراد في الخروج وتلبية للطلبات والبقاء معها في المنزل أثناء غياب الابن، طبيعيًا، خاصة مع تزيّنها وتعطّرها وارتدائها للملابس الضيقة وعدم ارتدائها للحجاب وتحدّثها معه في أمورها الزوجية الخاصة، وهل يجوز بقاؤهما وحدهما في البيت في هذه الظروف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا ارتاب الابن في تعامل أبيه مع زوجة أخيه بملابس ضيقة أو خروجها بغير حجاب، فهذا منكر عظيم وفساد في فطرة الأب الذي يجب أن يكون حاميًا لعرض ابنه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا لم تستح فاصنع ما شئت"، وهذا توبيخ شديد لمن لا يردعه عن المحرمات رادع. يجب نصحهما بالرفق والحسنى، وإذا لم ينتهيا، فيمكن تهديدهما بإخبار الزوج، وإن لم يرتدعا، وجب إخباره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي