العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا ضرب الزوجة وسبّها وذلّها أثناء المعاشرة لإشباع رغبتها، علمًا بأنها تعاني من الاكتئاب وترغب في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: من أعظم مقاصد النكاح إعفاف الرجل والمرأة، ويُباح الكلام بين الزوجين أثناء الجماع بما يعينهما على قضاء الوطر وكمال اللذة المشروعة، فهو أدعى للألفة والمودة ويهيج الطرفين. ومقدمات الجماع من التقبيل والكلام هي "الرفث" المباح بين الزوجين، والمقصود به المباشرة ومقدماتها.

ثانياً: لا حرج في ذكر الزوجين لما يهيج شهوتهما من الكلام، ولو بذكر ألفاظ العورة باسمها العرفي، شريطة ألا يتحول الكلام إلى سب أو قذف أو فحش، ولا يليق بالمسلم أن يجعل فراش الزوجية كحال بيوت الدعارة. ويُخشى من اعتياد الزوجين على هذه الكلمات أن تصبح علاقتهما باردة بدونها، أو عادة في غير وقت الجماع.

وأما الحديث بين الخاطب والمخطوبة في هذه الأمور بهذه الصراحة فهو جرأة مذمومة ومخالفة لحدود الله، ويدل على تساهل في العلاقة بينهما. الواجب عليهما التوبة والانتظار حتى يجمع الله بينهما بالحلال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8780
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي