هل يجوز تهنئة أخت الزوجة التي تعيش في بلد أوروبي، وقد أنجبت ابنتها طفلًا من زوج نصراني، مع العلم أن عدم التهنئة قد يسبب غضبها نظرًا لاهتمام عائلة الزوجة بهذه التفاصيل؟
يجب أولًا الإنكار على الأخت وتذكيرها بخطورة زواجها من كافر، وهو محرم بالإجماع. وإن لم تنتفع بالنصح، فيهجرها الأهل إن كان الهجر ينفعها، لأن المصلحة الشرعية هي المعتبرة. أما تهنئتها على المولود فلا تنبغي، لأن فيها إقرارًا لهذا المنكر وربما زادتها استمرارًا في غيها. ولا تجوز المجاملة في ذلك، فرضى الله أولى، فمن التمس رضاء الله بسخط الناس؛ كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضاء الناس بسخط الله؛ وكله الله إلى الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176753