العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التدخل في أمور الأخت ومنعها من مشاهدة الأفلام المدبلجة أو قيادة السيارة أو العمل، رغم وجود الأبوين، وهل يمكن منعها من استخدام الكمبيوتر لمشاهدة الأفلام المدبلجة التي تحتوي على مشاهد غير لائقة، حتى لو خالف ذلك رغبة الأبوين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم شعائر ، وهو واجب على المسلم بحسب طاقته، شريطة ألا يؤدي إلى منكر أشد، وأن يكون المنكِر قادرًا على التغيير دون تعريض نفسه لبلاء عظيم. خروج المرأة من بيتها وتبرجها ومشاهدتها للأفلام الخليعة من المنكرات التي تسبب فسادًا كبيرًا. يجب على الأب أن يقوم بواجبه في حفظ أبنائه من المعاصي، وأنت أيها السائل، واجبك تجاه أختك هو النصح بالرفق، ولا يجوز لك السماح لها بمشاهدة المنكرات على جهازك. كما يجب عليك نصح والديك بالاعتناء بأمر أختك وتوجيهها إلى شرع الله، بأسلوب رفيق ولين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90636
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي