العودة إلى البحث

هل يجوز التدخل في أمور الأخت ومنعها من مشاهدة الأفلام المدبلجة أو قيادة السيارة أو العمل، رغم وجود الأبوين، وهل يمكن منعها من استخدام الكمبيوتر لمشاهدة الأفلام المدبلجة التي تحتوي على مشاهد غير لائقة، حتى لو خالف ذلك رغبة الأبوين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم شعائر الإسلام، وهو واجب على المسلم بحسب طاقته، شريطة ألا يؤدي إلى منكر أشد، وأن يكون المنكِر قادرًا على التغيير دون تعريض نفسه لبلاء عظيم. خروج المرأة من بيتها وتبرجها ومشاهدتها للأفلام الخليعة من المنكرات التي تسبب فسادًا كبيرًا. يجب على الأب أن يقوم بواجبه في حفظ أبنائه من المعاصي، وأنت أيها السائل، واجبك تجاه أختك هو النصح بالرفق، ولا يجوز لك السماح لها بمشاهدة المنكرات على جهازك. كما يجب عليك نصح والديك بالاعتناء بأمر أختك وتوجيهها إلى شرع الله، بأسلوب رفيق ولين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي