العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب عليَّ أن أفعل حيال منعي لإخوتي من استخدام الكمبيوتر، خوفاً عليهم من الانحراف بسبب استخدامه في اللعب والأفلام والأغاني، مع أن هذا المنع يسبب لي الضرب والعقوبات؟ وهل أتركهم وأسكت على المنكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تغيير المنكر واجب حسب القدرة، بالنصح والإرشاد وتوجيه الإخوة إلى ما فيه مصلحتهم وإبعادهم عما هو محرم كالغناء والأفلام الخليعة، وإن كنتِ لا تتضررين بإخراج الجهاز من البيت فأخرجيه، ولا يجوز السكوت على المنكر أبداً لمن هو قادر على إزالته بوسيلة لا تؤدي إلى الوقوع فيما هو أعظم منه، وإن عجزتِ عن كل ذلك، فلا حرج عليكِ لأن المرء لا يكلف فوق طاقته، قال تعالى: "لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62085
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي