العودة إلى البحث
السؤال

هل الأب مسؤول عن انحراف ابنه جنسيًا، وهل مقاطعته لابنه تُعد من قطيعة الرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتلخص الإجابة على سؤالك الذي تضمن أمرين: مسؤوليتك أمام الله عن انحراف ابنك، وقطع العلاقتك معه، فيما يلي:

أولاً: يجب على الوالدين تربية أولادهم تربية صالحة؛ لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم: 6]، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (كُلُّكُمْ راع، وكلكم مسؤول عن رعيته). وإقامتك في بلاد الكفار تجعل المسؤولية أكبر، لذا يُنهى عن فيها، وإن كان هناك تقصير، فعليكم والاستغفار، والعمل على حل المشكلة القائمة ومنع تكرارها.

ثانياً: عدم مقاطعة ابنك وإخراجه من المنزل، فبقاؤه معكم يوفر فرصاً أكبر لمحاولة إصلاحه بالوسائل المباشرة وغير المباشرة، كصحبته للمراكز الإسلامية، أو الأماكن التي تساعد في توبته. يجب تذكيره بالله وتخويفه من عقابه، وكن قريباً منه واصحبه معك في برامج إيمانية مشتركة، مثل: قراءة القرآن والسيرة النبوية، ورحلة عمرة. واحرصوا على الانتقال إلى منطقة تتهيأ له فيها فرص أكبر تساعد على علاجه. باب الأمل ما زال مفتوحاً، فحاول التأثير عليه بالوقائع البطولية والرجولية، واشغله بالأعمال التي تنفعه بدنياً ومادياً، مثل: الرياضات البدنية، أو الأعمال بالدوام الجزئي. وقبل ذلك كله، ادعُ الله دائماً أن يعافيه ويرده إلى الحق والصواب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30187
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي