العودة إلى البحث

هل الأب مسؤول عن انحراف ابنه جنسيًا، وهل مقاطعته لابنه تُعد من قطيعة الرحم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تتلخص الإجابة على سؤالك الذي تضمن أمرين: مسؤوليتك أمام الله عن انحراف ابنك، وقطع العلاقتك معه، فيما يلي:

أولاً: يجب على الوالدين تربية أولادهم تربية صالحة؛ لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم: 6]، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (كُلُّكُمْ راع، وكلكم مسؤول عن رعيته). وإقامتك في بلاد الكفار تجعل المسؤولية أكبر، لذا يُنهى عن الإقامة فيها، وإن كان هناك تقصير، فعليكم التوبة والاستغفار، والعمل على حل المشكلة القائمة ومنع تكرارها.

ثانياً: عدم مقاطعة ابنك وإخراجه من المنزل، فبقاؤه معكم يوفر فرصاً أكبر لمحاولة إصلاحه بالوسائل المباشرة وغير المباشرة، كصحبته للمراكز الإسلامية، أو الأماكن التي تساعد في توبته. يجب تذكيره بالله وتخويفه من عقابه، وكن قريباً منه واصحبه معك في برامج إيمانية مشتركة، مثل: قراءة القرآن والسيرة النبوية، ورحلة عمرة. واحرصوا على الانتقال إلى منطقة تتهيأ له فيها فرص أكبر تساعد على علاجه. باب الأمل ما زال مفتوحاً، فحاول التأثير عليه بالوقائع البطولية والرجولية، واشغله بالأعمال التي تنفعه بدنياً ومادياً، مثل: الرياضات البدنية، أو الأعمال بالدوام الجزئي. وقبل ذلك كله، ادعُ الله دائماً أن يعافيه ويرده إلى الحق والصواب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي