العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الحنث والتكفير عن اليمين لترك القيام للأخوة عن جهاز الكمبيوتر، وهل يمكن القيام لهم بعد التكفير؟ وهل يُعدّ قول "نعم" رداً على سؤال "هل تحلف على المصحف" يميناً دون وضع اليد أو ذكر "والقرآن"؟ وهل تجب ثلاث كفارات أم واحدة على من حلف على فعل ذنب ثلاث مرات وحنث فيه في كل مرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا حنثت في يمينك بعدم القيام من أمام الكمبيوتر لإخوتك، فعليك كفارة واحدة وتنحل اليمين. أما إذا حلفت مرة أخرى بعد الحنث الأول، أو كان لفظ اليمين يفيد التكرار، أو نويت تكرار الحنث، فإن تتكرر بتكرر الحنث.

وإذا كان الحلف قبل البلوغ، فلا كفارة عليك؛ لرفع القلم عن الصبي حتى يبلغ. وقولك "نعم" لأبيك عندما سألك "هل تحلف على المصحف؟" ليس يمينًا.

وإذا حلفت على ذنب ألا تفعله ثم فعلته، ثم حلفت مرة ثانية وفعلته، ثم مرة ثالثة وفعلته، فعليك ثلاث كفارات على مذهب .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155977
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي