العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من حلف بالمصحف ألا يفعل شيئًا وألحق باليمين ألا يدخله الله الجنة إن حنث، وهل يتحقق الشرط إذا حنث متعمدًا أو ساهيًا، وما كفارة هذا الحلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حلف بالمصحف وحنث، فعليه كفارة يمين، لأن ما في المصحف هو كلام الله، وكلامه صفة من صفاته تعالى، وبه ينعقد اليمين كما ينعقد بأسمائه.

اليمين هي إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم المرء أهله، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة.

فإن لم يجد شيئًا من ذلك، فعليه صيام ثلاثة أيام، لقوله تعالى: "فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ" (المائدة: 89).

ولا ينبغي توكيد اليمين أو تغليظه بما ذكر من عدم دخول الجنة أو ما أشبهه.

إذا كان الحنث سهواً فلا إثم عليه، وإن كان متعمداً فأمره إلى الله تعالى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86569
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي