العودة إلى البحث
السؤال

هل يحاسب المرء على حديث النفس والوساوس القهرية التي تتضمن سب الذات الإلهية، لا سيما إذا كان يتناول دواءً يعتقد أنه يسببها؟ وهل يترتب الغسل وإعادة الوضوء والصلاة إذا تذكر المرء تناول الدواء بعد الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز استعمال الترامادول لعلاج الوسوسة القهرية؛ لوجود بدائل مباحة، وبالتالي لا ينطبق عليه ضابط جواز تناول العقاقير المخدرة (وجود الضرورة أو الحاجة الملحة مع انتفاء البديل المباح). أما الأفكار غير اللائقة عن الذات الإلهية، إذا كانت مجرد وساوس يلقيها الشيطان وأنت كاره لها، فلا إثم عليك فيها، ولا تبطل بها الصلاة أو الوضوء أو الغسل، ويجب الإعراض عنها والحذر من التمادي فيها. ودواء الوسوسة هو الإعراض عنها جملة، واعتقاد أنها خاطر شيطاني ومحاربته. وينفع في ذلك المحافظة على الأذكار والرقى، وكثرة الدعاء والتوكل على الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي