العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في مشاركة الزوجة الموظفة في نفقات المنزل، علماً أن الزوج يتكفل بجميع المصاريف وأن عمل الزوجة يؤثر على قيامها بحقوق الزوج الشرعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

راتب الزوجة حق خالص لها، ولا يجوز للزوج أخذه أو إلزامها إلا بطيب نفس منها، ويحق للزوج أن يشترط على زوجته جزءًا من راتبها مقابل سماحه لها بالعمل. سبب وجوب نفقة الزوجة على الزوج هو احتباسها في البيت لحقه، وإذا كان الزوج قائمًا بالنفقة فلا يجوز للزوجة الخروج للعمل بغير إذنه، وإلا كانت ناشزًا، ويجب عليها إجابة زوجها للفراش، والامتناع بسبب التعب ليس عذرًا شرعيًا. إذا لم يكن هناك اشتراط صريح أو عرف، فللزوج الحق في منع زوجته من العمل وواجب عليها طاعته. ينبغي أن تقوم الحياة الزوجية على التفاهم والتعاون، خاصة في رعاية الأولاد، وعلى الزوجة إجابة زوجها للفراش.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155195
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي