العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بقاء الزوج مع زوجته وعلاقتها المتوترة بعد شكه فيها بسبب وجود رسائل غرامية مع تواريخ ميلادها واسمها وتاريخ ميلادها، ومحاولاته المستمرة لكشف الحقيقة، وما سبب شعور الزوج بعدم القدرة على التعامل معها رغم محاولاتها إصلاح علاقتهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في المسلم السلامة، فلا يجوز اتهامه إلا ببينة. بناءً على ذلك، لا يجوز لك سوء الظن بهذه المرأة أو تحقيق هذا الظن بقول أو فعل. اتقِ الله ولا تلتفت لخواطر الشيطان، بل أمسكها عليك واستأنف حياتك معها كأن شيئًا لم يكن. احرص على تعليمها أمور دينها وتربيتها على آداب الشرع، وكن أنت قدوة لها. أكثر من الدعاء بـ: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}.

تنبيهات: 1. المرأة التي عُقد عليها شرعًا تصبح زوجة ويحل منها ما يحل للزوج من زوجته، مع مراعاة عرف تأخير الدخول. 2. الاحتفال بعيد الميلاد لا يجوز. 3. واجب شرعي على المرأة المسلمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78056
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي