العودة إلى البحث
السؤال

هل التوقف عن استهلاك المنتجات التي تحتوي على رموز معينة (مثل E120 و E330 وليسيثين الصويا) بسبب الاعتقاد بوجود دهون خنزير فيها، يعتبر عملاً مشروعاً لتفادي الشبهات والنجاة من الحرام؟ وهل يُجزى المرء على نيته إذا كان ما قرأه غير صحيح؟ وهل يجوز شراء منتجات مشبوهة مثل المشروبات الغازية بناءً على طلب الوالد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكره السائل مجرد إخبار لم تثبت صحته، والأصل في الأطعمة الحل والإباحة حتى يثبت دليل التحريم. وإن اجتنبت المنتجات المشكوك فيها، فأنت على خير لقوله صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك". ومع ذلك، ما لم يثبت صحة الخبر، فلا حرج عليك في طاعة أبيك بشرائها. أما دعاوى وجود شحوم الخنازير في المنتجات المتداولة، فتحتاج إلى برهان من جهة معتمدة، والأصل في الأشياء الإباحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105073
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي