العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة قصة رائحة ماشطة ابنة فرعون التي شمها النبي صلى الله عليه وسلم في المعراج، وهل كلمها رضيعها، وهل القصة مأخوذة من مصادر نصرانية أو يهودية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تصف القصة رحلة الإسراء والمعراج، حيث شم النبي صلى الله عليه وسلم رائحة طيبة، فأخبره جبريل أنها رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها. ثم ذكر جبريل قصتها: بينما كانت تمشط ابنة فرعون، سقطت المدراة من يدها فقالت: بسم الله. فسألتها ابنة فرعون: أبي؟ فأجابت: لا، بل ربي ورب أبيك الله. وعندما أخبرت ابنة فرعون أباها، دعاها فرعون وسألها: ألك رب غيري؟ فأجابت: نعم، ربي وربك الله. فأمر فرعون بإحضار بقرة من نحاس وإحمائها، ثم أمر بإلقائها هي وأولادها فيها. فطلبت منه الماشطة أن يجمع عظامها وعظام أولادها في ثوب واحد ويدفنهم. وعندما بدأ إلقاء أولادها، ترددت عند رضيعها، فتكلم الرضيع قائلاً: يا أمه، اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة. فاقتحمت.

ويُذكر أن أربعة صغار تكلموا: عيسى بن مريم، وصاحب جريج، وشاهد يوسف، وابن ماشطة ابنة فرعون.

وقد صحح علماء الحديث إسناد هذه القصة، مما يؤكد صحتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8161
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي