العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من نسي التقصير بعد الإحرام، على مذهب الحنفية، ذكرا كان أو أنثى، ثم بقي في مكة أو أصبح خارجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يتضح المقصود بـ "نسي التقصير بعد "، فالتقصير أو الحلق يكون بعد في ، ويوم النحر في ، وليس بعد الإحرام. وأخذ الشعر بعد الإحرام محظور.

وإن كان المقصود نسيان الحلق أو التقصير بعد العمرة أو في الحج، فعند الحنفية الحلق أو التقصير واجب ، ومن لم يحلق أو يقصر يبقى على إحرامه.

ولو لبس ثيابه قبل الحلق، فهو جناية، فإن استمر في لبسه يومًا كاملًا فعليه دم، وإن كان أقل من يوم فصدقة. ولا فرق في وجوب الجناية بين العمد والسهو والجهل.

وفي الحج، يتوقت الحلق بالزمان (أيام النحر) والمكان (الحرم)، ومن أخرج الحلق عن زمانه أو مكانه فعليه دم. أما في العمرة، فلا يتوقت الحلق بزمان، بل بمكان، فلو حلق خارج الحرم فعليه دم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153982
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي