العودة إلى البحث

ما هي التسبيحات والاستغفارات اليومية لقبول التوبة والمغفرة والرحمة والرقي في درجات العبادة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يوجد تسبيح أو استغفار معيّن لقبول التوبة، والمشروع هو صلاة ركعتين تسمى صلاة التوبة، ثم الاستغفار بأي لفظ. روى أحمد وأصحاب السنن عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من عبد يذنب ذنباً فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله، إلا غفر الله له". ثم قرأ الآية: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}. ويتحقق الحصول على رحمة الله والقرب منه والترقي في درجات العبادة بالقيام بالواجبات واجتناب المحرمات، والإكثار من الذكر والنوافل كالصلاة والصيام والصدقة والإحسان إلى الخلق. وتقرّب العبد من ربه يكون بأداء الفرائض ثم النوافل، حتى يحبه الله، فيكون الله معه في سمعه وبصره ويده ورجله، ويستجيب دعاءه ويُعيذه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي