ما الفرق بين قول: سمع الله ولمن حمده، وقول: سمع الله لمن حمده، وما حكم الأولى شرعاً وما معناها لغوياً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التسميع الشرعي هو "سمع الله لمن حمده" دون زيادة واو، ومعناه أن الله استجاب دعاء من حمده، وذلك لحديث: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد". أما زيادة الواو فلا تشرع لعدم ورودها ولاكتمال المعنى دونها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116099
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116099
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي