ماذا أفعل حيال فتاة غير مسلمة تنوي الانتحار، وهل أُبلّغ والديها مع خشيتي من العواقب، مع العلم أنني أريد التحدث معها على انفراد، وهل يعتبر تركي للأمر مشاركة في الجريمة "ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله" وكيف يمكنني الزواج منها؟
يجب عليك دعوة هذه الفتاة ، ببيان أن الإسلام يجلب الراحة والسعادة ويزيل الضيق والأمراض النفسية، مستدلاً بالآية: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى).
وعليك نهيها عن الانتحار وتبيان أن موتها كافرة يوجب النار وأن قتلها لنفسها يضاعف عذابها، وإعلام وليها أو من له تأثير عليها لمنعها من قتل نفسها، وإلا تكون مشاركاً لها في الإثم.
وأما زواجك بها، فيجوز إن كانت كتابية (يهودية أو نصرانية) وعفيفة. ويجب أن تكون دعوتك لها غير مباشرة عبر امرأة أخرى من محارمك أو زوجة أحد إخوانك في الله، فإن كانت مشركة أو غير عفيفة، فلا يحل لك الزواج بها إلا إذا أسلمت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39631
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39631
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي