ماذا أفعل حيال فتاة غير مسلمة تنوي الانتحار، وهل أُبلّغ والديها مع خشيتي من العواقب، مع العلم أنني أريد التحدث معها على انفراد، وهل يعتبر تركي للأمر مشاركة في الجريمة "ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله" وكيف يمكنني الزواج منها؟
يجب عليك دعوة هذه الفتاة للإسلام، ببيان أن الإسلام يجلب الراحة والسعادة ويزيل الضيق والأمراض النفسية، مستدلاً بالآية: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى).
وعليك نهيها عن الانتحار وتبيان أن موتها كافرة يوجب النار وأن قتلها لنفسها يضاعف عذابها، وإعلام وليها أو من له تأثير عليها لمنعها من قتل نفسها، وإلا تكون مشاركاً لها في الإثم.
وأما زواجك بها، فيجوز إن كانت كتابية (يهودية أو نصرانية) وعفيفة. ويجب أن تكون دعوتك لها غير مباشرة عبر امرأة أخرى من محارمك أو زوجة أحد إخوانك في الله، فإن كانت مشركة أو غير عفيفة، فلا يحل لك الزواج بها إلا إذا أسلمت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39631