ما هي النصيحة الموجهة لشاب مسلم تسبّب في إسلام فتاة أجنبية، لكن أهله رفضوا زواجهما، وهي لا تملك سواه وتريد البقاء معه لتجنب الفتن، خاصة أن والديها غير مسلمين، وهي تنفق عليهما وتخشى العودة لبلدتها التي لا يوجد بها مسلمون، وهل يُعدّ مساعدته لها في تعلم الإسلام ومحاولة هداية أهلها عملاً مقبولاً إذا اعتبرها أخته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما قام به الشاب من التسبب في هداية هذه المرأة عمل عظيم. إذا تيسر له الزواج منها وأحسن صحبتها وأعانها على تعلم دينها، فهذا يعظم أجره. لا ينبغي لأهله أن يمنعوه من الزواج منها لغير مسوغ شرعي، وله أن يسعى لإقناعهم. إذا لم يوافق والداه، فطاعتهما مقدمة إلا إذا تعلق قلبه بها وخشي الفتنة، فله الزواج منها ولو بغير إذنهما. إذا لم يكن لها ولي مسلم، يزوجها السلطان المسلم أو القاضي الشرعي، أو توكل رجلاً عدلاً من المسلمين. إذا لم يتزوجها، يمكنه أن يعينها في البحث عن زوج صالح ومساعدتها في تعلم دينها، لكن يجب أن يعاملها كأجنبية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166320
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166320
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي