العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين رغبة الشاب في الزواج من فتاة أخطأ معها ورغبة أهله في رفض هذا الزواج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التعلق بالأجنبية والخلوة بها والنظر إليها والتلذذ بجسدها محرم، لقول الله تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم"، و"لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له".

يجب التوبة وقطع العلاقة بالفتاة، وإذا كانت قد وافقت على المعاصي فهي ليست ذات دين، والأولى عدم الزواج منها لقوله صلى الله عليه وسلم: "فاظفر بذات الدين تربت يداك"، وهذا يُرضي الوالدين، ولا يصح الزواج منها إلا عن طريق وليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي