العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل وقد حلفت كذبًا على كتاب الله بشأن تحرشي بإحدى محارمي، خوفًا من تشتت العائلة، وأنا نادم وتبت إلى الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك أن تستر على نفسك ولا تقر لأبيك بفعل المعصية الشنيعة، لأن من الأمور التي يرخص فيها الكذب إنكار المعصية للستر على النفس أو على الغير ما لم يجاهر بها. وإذا اضطررت للحلف فاستخدم التورية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145870
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي